السيد محمد الصدر

218

منهج الأصول

هذا مضافا إلى توقف التكامل عليه ، اعني نفي الجبر وصدور الأفعال بالإرادة والاختيار . مع الإقرار بوجود التكامل للأفراد قطعا ، إجماعا ونص القرآن الكريم عليه . والتكامل لا يكون بالجبر وإنما يكون بالاختيار . وإلا لكان التفاضل جزافيا . والحكيم لا يصدر منه الجزاف . ولو تكلمنا بلغة العقل العملي ، لقلنا انه ظلم نوعي . وحيث انه موجود . إذن فهو ليس بظلم ولا جزاف . فهناك تمانع بين التكامل والجبرية . وحيث ثبت التكامل انتفت الجبرية .